أجمل طموح

كتبها عالم النسيان ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 01:04 ص

 

يسعى كل فرد إلى مطمح يريد تحقيقه مهما كان هذا الطموح بسيطا أو صعبا ,لكن في نفس الوقت يوجد فرق بسيط إلى كبير حتى إلى شاسع في الطموح بين كل فرد من الأفراد ,وربما يكون لفردين أو مجموعة من الأفراد نفس الطموح وهذا يجعل للإنسان ثوابت مشتركة ,لكن ماهية الزمان وكذا المكان هو الذي يحدد نوع الطموح ,في حين يجب أن نطرح سؤالامهما يغنينا عن كل هذا,وهذا السؤال هو ما هو أجمل طموح في العالم وأقصى مطمح يستطيع أن يصل إليه العقل البشري ؟.والجواب هوأن الإنسان مهما بلغت طموحه فهذه الطموح لها درجات سنرتبها حسب أقل أهمية إلى الأهم .

فهناك طم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كسر الحاجز

كتبها عالم النسيان ، في 20 أبريل 2007 الساعة: 19:57 م

إن لكل منا حاجز يجب عليه أن يكسره لكي ينطلق ,فمثلا الإنسان منذ ولادته يمر بعدة حواجز يكسرها بصعوبة ,لكن على أية حال يكسرها في الأخير ,فعندما يكون الطفل الصغير يحبو يحاول أن يمشي ولكن بصعوبة ,ولكن في النهاية يمشي ,فهذا أقرب مثال على هذه الحواجز ,إلا أننا وإن تحدثنا عن حواجز حقيقية تعترض هذا الإنسان نجد عدة حواجز تستوجب تكسيرها رغم صعوبتها ,لكن هذه الحواجز تكسّر حسب المرحلية التي يوجد فيها الإنسان كما ذكرنا في المثال السابق ,فالسؤال الذي يطرحه كل إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بواعث الأمل

كتبها عالم النسيان ، في 15 أبريل 2007 الساعة: 16:45 م


ترتاح نفوسنا حينما نقطع كبوة الروتين ,وحينها تتجدد إلينا روح جديدة تبعث أملا جديدا و فكرا جديدا ,تصنع من ذوات أنفسنا و تشجع أوصال جناننا ,لكن مع هذه الأحاسيس المرهفة ينطلق الأمل باحثا عن الحقيقة الجميلة التي تتلاءم مع الواقع و تحدد أساس الحياة الحقيقية التي يجب أن نعيش من أجلها ,إن فكرنا يمكن له أن يرسل إشارات واضحة على صدق المبادئ والقيم المنبعثة من النفس ,ولكن الحقيقة تضحى واضحة مع هذا الواقع المر ,في حين أننا نبحث عن حقيقة جميلة في واقع جميل ,لكن السؤال هنا هو ما هي الشخصية التي يمكن أن تصنع حقيقة جميلة وواقعا جميلا في ظل هذا الجيل ؟وما هي الحقيقة الجميلة التي يمكن أن نصنعها ؟ وماهو الواقع الجميل الذي يمكن أن نعيشه ؟إذن للإجابة عن هذه الأسئلة ننطلق من ماهية الشخصية التي يجب أن تتميز بركائز وهي:التنظيم-الدقة-الإتقان-الذوق-النظافة-الصحة-الرياضة….والحقيقة الجميلة التي يجب أن نعيشها هي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبدأ

كتبها عالم النسيان ، في 31 مارس 2007 الساعة: 20:29 م

كان لا بد لنا أن نسلك منهجا ينفعنا في حياتنا و نسير على خطاه حتى نصل إلى الأمل المنشود,ولكن من الواضح أن هذا المنهج صعب وذلك لأنه غامض لا نستطيع معرفة فحواه  كأشخاص عاديين ,لم ندرس العلوم المتكاملة التي تأسس المنهج ,فالمنهج إذا هو تقنين المشروع المهندَس للوصول عبره إلى المشروع أو اللامشروع ,فلذلك يقتضي هذا الزمان أن يكون المنهج مستجيبا و متلائما مع ما تقتضيه الظروف و المتغيرات ,فلذلك لا بد أن نكون ضد التيار إذا كنا أقوى منه,أو نواجه و نراوغ هذا التيار إذا كنا نجيد المواجهة و المراوغة ,و إما نكون في هذا التيار الذي قد يوصلنا إلى عالم الغموض و هو ما يسمى باللاعودة .فأسلوبنا و شخصيتنا هما الكفيلان بتحديد خطط تشيّد المنهج بتعدد تياراته و مبادئه ,فلذلك يمكن استخلاص ممّا سبق أن نؤسس منه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عالم النسيان ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 16:42 م

        أي مغرب نريد؟

 

إنه سؤال بالفعل مثير و مشوق، يطرح لنا قضية جوهرية و منهجية بالفعل و هي  أي مغرب نريد؟ حيث أننا بطرح هذا السؤال نثير قضية هامة، وهي هل يحلم المغربي بمغرب معين؟ و ما مدى الوعي الذي وصل إليه في طرح هاته الفكرة المصيرية؟ فمع التغيرات التي عرفها المغرب من نجاحات و إخفاقات فلا بد لهذا المغربي أن يترك انطباعا لكل ما يجري و يحدد صورة و لو ضمنية عن المغرب الذي يريد، فقد تختلف هاته النظرة من حيث بساطتها وتعقيدها، فقد يرفع مواطن ما شعار مغرب بدون غلاء للأسعار، و يأتي آخر ليقول مغرب بدون تطرف، و في المقابل يأتي اتجاه آخر ليقول مغرب بدون رشوة، إلى غير ذلك من الانطباعات… لكن هاته الانطباعات تبقى قاصرة لتحديد المغرب الذي نريد، وذلك لغياب إستراتيجية واضحة وموحدة عن هذا المغرب الذي نريد من مختلف فئات المغرب العمرية و العلمية و صنع القرار و المال و الاقتصاد و السياسة… و حتى يكون الوضع جليا لا ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عالم النسيان ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 16:39 م

        موضة الإيديولوجية

 

قد نستغرب أحيانا عن سبب التعددية والتنوع الفكري داخل المجتمع المغربي، لكن بكل بساطة يمكن القول أن المغربي بالفعل هو إنسان متفاعل مع قضاياه في شتى المجالات، و أنه كذلك إنسان إجرائي يحب الخيرية لوطنه، وهذا من قبيل المواطنة الصالحة وحب الوطن وهذا ما نلمسه جليا في المثقف المغربي بالضبط، رغم أن هذا المثقف لا يشكل في ساكنة المغرب إلا نسبة ضعيفة، ما بالك إذا كان لا يلعب دوره كمثقف،- لكن هذا ليس موضوعنا بالتحديد- بل نتحدث هنا عن المثقف الإيديولوجي الذي نعني به " المثقف الذي يتبع تيار فكري معين و ينحاز له في تأطيره داخل المجتمع" ونتناول هنا التمثل العام لهذا المثقف الإيديولوجي في المجتمع وإتباعه من حيث الشكل لا من حيث المضمون.

فقد بات في داخل التيارات الفكرية في المغرب بتنوع مجالات هذا الفكر (اقتصادي،سياسي،ديني،إجتماعي،——-)تمثل عامي حول كل إنسان إيديولوجي فلا يمكن أن نعرفه إلا بشكله أو بالأحرى موضته فأصبح الإسلامي يتلون بموضة *اللحية-الدرة-النقاب السعودي- اللباس الأفغاني-التسبيح—-*وأصبح اليساري يتلون بموضة *الكاروا- تيشرت غفارا - التملاط-…* كما بات العلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة القيم في منظومة القيم

كتبها عالم النسيان ، في 4 مايو 2008 الساعة: 21:56 م

الأخلاق .المبادئ السامية .شعارات عمياء لمضمون مختزل .والقيم  شعار مختزل لمضمون أعمى

حلل وناقش معي من خلال تعليقك

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإستراتيجية الجديدة لمعركة الأحزاب الجدد:الإنتقال من مبدأ فرق تسد إلى توازن الإضعاف

كتبها عالم النسيان ، في 2 مايو 2008 الساعة: 22:31 م

من العجيب جدا أن نتحدث عن القوة كخيار في مقابل الفكر و القلم حيث أننا نروم إلى منطق التصفية في مقابل تهديد الإستقرار . و السيطرة في مقابل الأمن , و من الواضح أن هذا ليس من باب الصدفة حيث أن المخطط اليوم بخلاصة شديدة يذهب من مبدأ التفرقة إلى مبدأ الإضعاف ومن السيادة إلى التوازن و هذا ما يفسره المدى الذي وصل إليه العالم العربي اليوم حيث نجد تراجعا واضحا في شتى المجالات الحيوية و يمكن تفسير ذلك بسبب التوازن الذي تنفذه  الأنظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإرتهان على ماهو تنظيمي أولاتنظيمي في الحركات الإسلامية في العالم وسؤال البديل الحقيقي؟

كتبها عالم النسيان ، في 13 أبريل 2008 الساعة: 21:36 م

تعتبر المنظومة الحركية هي المنظومة الطاغية في عمل الحركات الإسلامية حيث أن الإرتهان الذي نجده هو ارتهان إما تنظيمي أو لاتنظيمي منذ ظهورها بغض النظر عن الزمان أو المكان أو البيئة أو المرجع التصوري وهذ إن صح التعبير هو خيار مركب لا يمكننا الإرتهان عليه بنسبيته و تأثره بالظروف المحيطة به وهيمنة التنظيمي على ماهو مشروعي على لا شعور أفراد الحركات وهذا دلالة في بعض الأحيان على تقديس التنظيمات الإسلامية و التهليل بها رغم ما يشوبها من زلات و سهوات راجعة إلى ضعف الرؤية وغياب استراتيجية واضحة و صريحة وهذا يجرنا إلى ضرورة وجود بديل أو بدائل حقيقية لهذا الغموض الموجود في أبعاد و نتائج العمل الحركي بشقيه التنظيمي و اللاتنظيمي وحيث أن التحديات المستفحلة إن أصبنا العمق التحليلي لها للحركات الإسلامية تجعل من الشعارات المرفوعة من لدنها هو لغو وجب الإعراض عنه كما يحضنا الدين الحنيف و أنه من نوع القول بدون عمل كما أنب الله فيه المومنين في خطابه تعالى لهم ومقته لهذا المنهج الغير قويم لكن بالنظر إلى سيرة الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلم قد عودنا على إيجاد الحلول لكل المشاكل مهما كان نوعها أو حدتها ولكن السؤال الحقيقي هنا هو ما هو المنهج الذي سلكه الرسول الأعظم في مواجهته لهذه المشاكل ؟وما هي النظرية المستقاة من هذا المنهج ؟ وكيفية تطبيقها في الواقع المعاش؟ وهذه الأسئلة س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحريات العامة بالمغرب….. أية حريات؟

كتبها عالم النسيان ، في 20 مارس 2008 الساعة: 14:41 م

تعتبر الحرية من بين القيم السامية بالعالم حيث أنه بدون حرية لا يمكن أن نتصور حياة تبتدئ بنفس حرف الحرية و القلب لا يمكن أن ينتشي إلا في ظل هذه الحرية لكن يمكن أن نتفق على أن كل حرية تضر بالكرامة الإنسانية لا تسمى حرية لأن التساؤل الحقيقي هو ما الهدف من الحرية ؟ الحرية منذ بداية الخليقة جعلت لحفظ الذات البشرية من كل العراقيل التي يمكن أن توقف الإنسان عن الإبداع و التفكير و التعبير و الحق و المساواة و العدل فالحرية هي بنك للمعاني الراقية إذا حافظنا على المقصد الرئيسي منها فكما يقال حريتك تنتهي حينما تنتهك حريتي وبالتالي يجب أن أمارس حريتي انطلاقا من الحرص على المسافة الفاصلة بيني و بين حرية الآخرلكن إن كنت في المغرب فلا تستغرب فالحرية في المغرب هي شعارات رنانة نسمعها فقط في التلفزيون و وسائل الإعلام الأخرى في حين القرارات التي نجدها في الواقع هي منافية لهذه الشعارات و المتتبع جيدا لهذا الواق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



إذا كنت حرا فحرر ما حررت


التالي



خطر على بالي